
السياسي
| ترأس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الاحد اول جلسة
للحكومة الاسرائيلية التي تضم ثلاثين وزيرا وتعد الاوسع في تاريخ اسرائيل. وقال
نتانياهو للصحافيين عند بدء الجلسة "لدينا مسؤوليات كبرى والكثير من العمل امامنا.
سنتحرك معا اليوم ونبدأ العمل".
كما اعلن انه سيلغي مشروع
تشييد مبنى جديد في القدس يفترض ان يضم مكاتب رئيس الوزراء وتبلغ كلفته حوالى 160
مليون دولار كانت صوتت عليه الحكومة السابقة برئاسة ايهود اولمرت. وقال نتانياهو
"سنعرض اقتراحا اكثر تواضعا". وعبر اخيرا عن عزمه تعيين "مسؤول لكل النظام الصحي"
في وقت واجه فيه عدم تعيين وزير صحة في الحكومة الجديدة انتقادات شديدة من وسائل
الاعلام ونقابات الطاقم الطبي.
ومن جهة أخرى، قالت مصادر
سياسية إسرائيلية لـ صحيفة (المنــار) المقدسية أن ايهود باراك وزير الحرب
الإسرائيلي يحاول إقناع رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بالموافقة على اتفاق تهدئة مع
حركة حماس لمدة 24 شهرا على الأقل قابلة للتجديد.
وأشارت المصادر إلى ان باراك
طلب من نتنياهو الثقة به وبمدير الشعبة الأمنية والسياسية في وزارة الحرب عاموس
جلعاد لتحقيق انجاز سريع لاتفاق التهدئة، وعدم ربطه باتفاقيات اخرى ، حيث يرى وزير
الحرب الإسرائيلي ان اتفاقا مستقرا لوقف النار والتهدئة يعتبر انجازا مهما من
الناحية الإستراتيجية والأمنية لإسرائيل.
وكشفت المصادر أن باراك أرسل
في الساعات الأخيرة رسائل الى مصر ودول اوروبية يؤكد فيها انه سيعمل من داخل
الحكومة على دعم اتفاق التهدئة الذي توصل اليه عاموس جلعاد مع حركة حماس بوساطة
مصرية وتمريره داخل حكومة نتنياهو.
واضافت المصادر ان الظروف
الدولية المتغيرة والادارة الامريكية برئاسة اوباما لن تسمح بجولة عسكرية اسرائيلية
اخرى على القطاع ، كما ان التطورات والتحديات الامنية التي تواجه اسرائيل تفرض
تجاهل ما اسمته المصادر بـ (المشاغبات) التي تقوم بها التنظيمات الفلسطينية في غزة،
وانه يجب الالتفات الى التحديات الاكبر والاخطر.