تحدث
مدير شركة الخدمات العامة المهندس طلال الهنشير لفيلادلفيا حول قضية القمامة التي
تأتى من القبة إلى درنة. وقد شرح ظروف هذا الأمر الطارئ وهو انه لا توجد في القبة
ولا عين مارة أية مجمعات لحرق هذه القمامة وحتى حينما حصل على ارض في المنطقة أخيراً
جاء أهل الأرض محتجين في أن تصبح أرضهم مدفناً للقمامة.
وأضاف
بأنه يتفاوض حالياً مع أهل الأرض حتى يتم إيجارها واستغلالها لهذا الغرض ناهيك أن
الشركة تعانى حالياً من تواجد سكان الساحل الشرقي في وسط الأرض التي تجمع فيها
قمامة درنة.
كما تحدث أيضاً عن مصنعي درنة
والقبة للقمامة. وان الأول مدمر منذ سنوات طويلة وتقوم جهة اختصاص حالياً بإجراءات
عملية بيعه كخردة. أما مصنع القبة فقد هربت الشركة الأجنبية ولم تستكمل المصنع.
وانه بصدد السفر إلى طرابلس لمعالجة هذا الأمر مع جهات الاختصاص. كما انه تطرق
لقضية مرتبات الموظفين حيث انه منذ خمس أشهر لم يتقاضى موظفي الشركة مرتباتهم.