|
 |
|
صورة
من الأرشيف |
تعرضت يوم أمس الثلاثاء حافلة
لنقل طالبات بجامعة عمر المختار / فرع درنه إلى حادث سير على طريق القتائح الزراعي
المسمى بطريق الموت، وقد جرى هذا الحادث أثناء عودة الطالبات إلى بيوتهن، حيث تقل
الحافلة أكثر من 20 طالبة، وذكر شهود عيان عن أن سبب الحادث هو الازدحام ومضايقة
سيارة تنقل الوقود للحافلة مما أسفر عن خروج الحافلة عن الطريق وانقلابها واصطدامها
بسيارة أخرى متوقفة على جانب الطريق تتواجد بها سيدة كبيرة في السن، مما أدى إلى
إصابة العديد من الطالبات بكسور وجروح، وإصابة طالبة على الأقل بإصابات خطيرة
بالإضافة إلى سائق الحافلة.
وقد سبق لفيلادلفيا أن نوهت
كثيراً على خطورة هذا الطريق، الذي تكررت فيه مثل هذه الأحداث المؤسفة التي راح
ضحيتها العديد من الأرواح، فطريق الفتائح الزراعي رغم عدم توفر مواصفات الأمان
والسلامة الحديثة به والتي أهمها أنه غير مزدوج وضيق ويعاني من مشكلة الازدحام
المتزايدة، إلا أنه يعتبر أكثر الطرق الخدمية في المنطقة فهو يربط مدينة درنه
بمنطقتي الفتائح ومرتوبه وصولاً إلى مدينة طبرق، وتتواجد عليه عدة مرافق أهما مصنع
أسمنت الفتائح ومصنع الحبوب ومصنع الأثاث وجامعة درنه.
كما أن عدم التزام بعض
السائقين بالسرعة المحددة للسير على مثل هذه الطرق وخاصة في أوقات الذروة، غالباً
ما يسبب في مثل هذه الحوادث والتي تكون أضرارها فادحة ونتائجها كارثية.