متابعة:
المبروك احمد حويل


تعتبر المانجا ملكة ثمار فواكه المناطق الاستوائية
وهي ذات قيمة غذائية عالية فهي غنية بالعناصر الغذائية إذ تحتوى على فيتامين أ، ج
والبروتينات، الدهون، أحماض ألماليك، وال ستريك والكاروتين. وقد أدخلت زراعة
المانجو لمناطق الواحات الليبية عام 1985 وذلك ضمن مستهدفات التنمية الزراعية
بمشروع الكفرة الإنتاجي وازدادت المساحة المزروعة بها من قبل أهالي الكفرة وتازربو
وجالو لترتكز بذلك زراعة المانجو بهذه الواحات وتحقق مستوى متزايد في إنتاجياتها
بالسوق المحلي لمنطقة الكفرة وأصبح يمتد تسويقها في مناطق التسويق المحلي بجالو
واجدابيا وبنغازي حيث تشهد الأسواق المحلية بواحات الكفرة وجالو خلال هذه الفترة
ذروة إنتاج الموسم من المانجا لهذا العام والتي بدا تدفق لإنتاج الأصناف المبكرة من
أنواع ثمار المانجا منتصف شهر ناصر الجاري حيث تتوفر كميات إنتاجية من مختلف
الأصناف ذات الجودة العالية وتصل المراحل الإنتاجية إلى ذروتها النهائية منتصف شهر
هانيبال من كل عام وتعد ثمار المانجا التي اشتهر تدفق إنتاجها بهذه الواحات بأصناف
مختلفة أبرزها صنف (قلب الثور" وللمانجا أصناف متعددة عالميا نذكر منها (زبده -
كارى - كوشمان - تيمور - مسك - كوبانية - دبشة - هندي خاصة - منتخب القناطر - صديق
- الملك - هندي بسنارة - لانجرا - فجرى كلان - عويس- بايرى - مبروكة - سيلان - هادن
- كنت - قلب الثور) وهناك زيادة سنوية في المساحات المزروعة من المانجو ويرجع ذلك
إلى عديد من العوامل مثل مناسبة الظروف المناخية لإنتاج المانجو في مناطق الواحات
كذلك نجاح زراعة المانجو في أنواع متباينة من الأراضي وإقبال المواطنين عليها خلال
موسمها لتناسب أسعارها للمستهلك فالكيلو جرام يتراوح سعره من دينار إلى دينارين
ونصف (1000 درهم - 2500 درهم)وكذلك لما لها من فوائد غذائية وباعتبارها من الفواكه
المميزة بالسوق المحلي فهي ذات أهمية اقتصادية كبيرة.

وثمرة المانجو من الناحية النباتية تتكون من الجلد
الخارجي (الإكسوكارب) وجزء لحمى حلو (الميزوكارب) وجزء داخلي (الإندوكارب) الذي
يحوى بداخله بذرة واحدة. وتخرج الثمار إما مفردة أو في عناقيد وتجدر ملاحظة أنه
يخرج على الغلاف الخشبي ألياف كثيرة أو قليلة تمتد إلى الجزء اللحمي وقد تكون هذه
الألياف طويلة أو قصيرة وذلك باختلاف الأصناف. هذا وتختلف ثمار المانجو في الشكل
والحجم واللون والعديد من الصفات الأخرى فمن ناحية الشكل نجد أنه يتباين من بيضي،
قلبي، كلوي، كروي أو مستطيل، كما يختلف حجم الثمرة من صغيرة إلى كبيرة جداً كما
يتراوح الوزن بين 0.15 إلى 2.0 كجم. (وقد يصل وزن الثمار في بعض الأنواع إلى 2.5
كيلوان ونصف الكيلو جرام، أما لون الجلد فيختلف أيضاً باختلاف الأصناف فهناك ثمار
لون جلدها أخضر، وأخرى أصفر أو مشمشي أو أصفر ليموني أو برتقالي وقد يصاحب ذلك وجود
خد أحمر جميل يعطى للثمرة منظراً جذاباً. واللب عادة ما يكون لونه أصفر أو برتقالي،
خالياً من الألياف، أو قد تتخلله الألياف القليلة أو الكثيرة حسب الصنف، عادة ما
يكون اللب متماسك أو عصيري، طعمه جميل جداً مع وجود حموضة قليلة تعطى له مذاقاً
مستساغاً.
