أصبحنا
نغيب ونأتي إلى جماهير هذا الموقع الذي أصبح في حالة حرج مع جمهوره الذي يتابعه في
الداخل والخارج فغيابنا ليست لنا أية علاقة به نظراً لان هذا الموقع يتبع شركة الغد
في طرابلس وهى التي تشرف عليه إدارياً ومالياً.
لقد قمنا بجهود كبيرة من اجل أن نقدم عمل
إعلامي وثقافي وبإمكانيات محدودة جداً فنحن اصغر موقع من ناحية الطاقم الفني أسوة
بالمواقع الأخرى التابعة لهذه الشركة وسوف نحاول الاستمرار بهذا الموقع من اجل خدمة
الناس الذين ارتبطوا به في درنة وخارجها. دون شك أننا مررنا بمحطات يأس كثيرة في
إمكانية الاستمرار مع هذا العمل الإعلامي الذي أصبح مضني كثيراً ولأننا أصحاب
مسؤولية أخلاقية من خلال المهنة فإننا سنحاول علاج أزمة كافة المواقع الزميلة معنا
في درنة وبنغازي والبيضاء وطبرق واجدابيا.
ورغم أنها تجربة إعلامية بدأت تتأخر بسبب
الإهمال المركزي الذي تتعرض له.. فالكرة اليوم في مرمى إدارة هذه الشركة التي عليها
أن تفعل دور هذه المواقع الإصلاحية أو أن تقوم بإلغائها بدل هذه المكانة الضعيفة
التي أصبحت عليها اليوم.