
متابعة /
صافيناز محجوب
تم يوم الاثنين الموافق
27-10-2009 بمدينة درنه التوقيع بين لجنة تسليم ولجنة استلام المستشفي الميداني
الذي جري استجلابه وتركيبة بجوار مستشفي الوحدة الذي تجري له عملية صيانة في الوقت
الحاضر وقد تم تركيب هذا المستشفي المتنقل وتركيب جميع الأجهزة والمعدات الخاصة
بحجرات العمليات وغرف الإيواء والكشف والطوارئ.
وهذا المستشفي جاء كنتيجة للمحادثات الشفوية بين إدارة الهلال الأحمر وأمين اللجنة
الشعبية العامة للصحة واصدر الأخ أمين اللجنة الشعبية للصحة قراره رقم 346 لسنة
2009 بشأن تشكيل هذه اللجان.
التقينا الأستاذ فرج بن فايد أمين جمعية الهلال الأحمر درنه حيث قال (جاءت فكرة هذا
المستشفي الميداني ارتباطا مع عمليات الصيانة التي تجري لمستشفي الوحدة خاصة وان
هذه الصيانة ستستغرق أربع سنوات وقد عرضنا علي إدارة مستشفي الوحدة أننا كفرع هلال
احمر سنساهم مساهمة فعالة في استجلاب مستشفي ميداني للمدينة ووجهنا رسائل بالخصوص
منذ عام تقريبا إلا أن ظروف الهلال الأحمر لم تسمح بإحضار المستشفي وتم إرساله إلى
احدي الدول الافريقية والتي هي في حاجة له وجدد فكرة إحضار هذا المستشفي الأستاذ
هاشم سلامة مدير مستشفي الوحدة لحالي الذي راسل وخاطب امانة الصحة ونتيجة المراسلات
بين الأمين العام للهلال الاحمر وامين الصحة تم التوقيع علي إحضار هذا المستشفي.
والجدير بالذكر ان هذا المستشفي جاء ليسد حاجات المرضي خاصة في ظل عمليات الصيانة
ويكون كمستشفي مؤقت بدلا من توجه المرضي الى العيادات الخارجية , ولكن الامر المهم
هو ان يقتنع لمرضي بهذا المستشفي فالبعض ينظر الي ان هذا المستشفي غير مقنع او انه
لا يؤدي أي غرض نتيجة وجودة في العراء فيجب علي المرضي الاقتناع بان هذا المستشفي
استجلب لحالات الطوارئ ونتيجة لعمليات الصيانة ويمكن نقلة فيما بعد الى أي مكان اخر
لانه سهل النقل.
نحن كفرع هلال احمر احضرنا المستشفي المتنقل واشرفنا علي التركيب وبناء السور
ووصلنا مواسير المياة وانابيب الصرف الصحي وكل هذه الاعمال اعمال تطوعية من جمعية
الهلال الاحمر فرع درنه وايضا بناء علي توجيهات الاخ الدكتور سيف الإسلام الذي يولي
اهتماما كبيرة بمدينة درنه ويسعي الي تقديم الكثير من اجل تطويرها.